Evry1falls Search Engine (Power By Google)

Evry1falls Search Engine (Power By Google)

Translate Me

Showing posts with label حادث رابعه العدوية. Show all posts
Showing posts with label حادث رابعه العدوية. Show all posts

Monday, July 8, 2013

حقيقة ما حدث فى ميدان رابعه العدوية

Islam Religion is the religion of peace.

حقيقة ما حدث فى ميدان رابعه العدوية

كشف حزب شباب مصر، عن تلقيه اتصالات من عدد من أهالى بعض الشباب المنتمين لجماعة الإخوان والمعتصمين حاليا فى قلب ميدان رابعة العدوية، أكدوا فيها أن أبناءهم يتعرضون لتهديدات سافرة بالقتل حال انسحابهم من الميدان.

أوضح بيان للحزب أن الأهالى الذين ينتمى أبناؤهم لجماعة الإخوان قد توجهوا لميدان رابعة عبر أتوبيسات نقلتهم من المحافظات التابعين لها إلى ميدان رابعة لحضور اعتصام رمزى لن يستغرق سوى يوم واحد دفاعا عن محمد مرسى الرئيس المخلوع، حسبما أخبرهم قيادات الإخوان وقتها، لكنهم فوجئوا بصدور تعليمات لهم بعدم مغادرة الميدان نهائيا وكل من حاول الانسحاب تم الاعتداء عليه مع صدور تعليمات من قيادات جماعة الإخوان بقتل أى عنصر إخوانى ينسحب من الميدان.

أوضح الدكتور أحمد عبد الهادى، رئيس حزب شباب مصر، أنه تحدث شخصيا مع ولى أمر أحد الشباب المنتميين لجماعة الإخوان والذى أكد له أنه اتصل بابنه بالأمس ليطمئن عليه، خاصة أنه اشتكى من عدم وجود أموال معه للعودة مرة أخرى من القاهرة فقرر الحضور لميدان رابعة العدوية بنفسه لإعادته لقريته إلا أن ابنه صرخ فيه متوسلا له بعدم الحضور وإلا سيتم قتله هو وأبيه فورا بعد صدور تعليمات من قيادات الإخوان بقتل أى شخص ينسحب من ميدان رابعة وإلصاق الجريمة بالقوات المسلحة، لينقطع التليفون بعدها دون أن يعرف ماحدث لابنه مرجحا أنه قد يكون أصابه مكروه.

علق رئيس حزب شباب مصر على الوضع، مؤكدا أن جماعة الإخوان لا تتورع عن إشعال الحرائق فى قلب مصر بأجساد شبابها المغلوب على أمره والذين اكتشفوا الخديعة الكبرى التى تعرضوا لها على يد قيادات الإخوان والتى كشفت الأحداث عن تلوث أيديهم بدماء المصريين من أجل كرسى الرئاسة، وهو ما بدأ الشباب المنتمى لها فى إدراكه مما دفعهم للانسحاب من ميدان رابعة وسط رفض وتهديدات من قيادات الجماعة.

وذكر أحمد عبد الهادى أن الحقائق التى كشفها أهالى شباب الإخوان وتهديدات صفوت حجازى بالتصعيد فى مواجهة القوات المسلحة وصدور تعليمات من قيادات الإخوان بقتل أى شاب ينسحب من رابعة وإلصاق الاتهامات بالقوات المسلحة يفسر جزءًا مما حدث فجر اليوم أمام الحرس الجمهورى، معلنا رفضه لإراقة أى قطرة دم من أى مصرى لكنه أدان فى ذات الوقت الاعتداء على المبانى والمؤسسات العسكرية أو الخاصة، مطالبا القوات المسلحة بحسم خياراتها والتعبير عن الإرادة الشعبية فى التصدى بقوة لأى جماعات إرهابية تحاول النيل من أبناء الوطن واستقراره.


أيضا .....................

بكاء وعويل وسقوط 35 قتيل وعدد من الإصابات البالغة فى فجر اليوم الإثنين أمام مبنى الحرس الجمهورى بشارع صلاح سالم وسط متظاهرين أعلنوا تأييدهم للرئيس المعزول محمد مرسى والدعوة بعودته لمنصبه وإعلاء شرعية الصندوق .
ورغم الأحداث المؤسفة إلا أن الشواهد كلها تؤكد ان ما يحدث وبالتحديد اليوم هو من تدبير جماعة الاخوان المسلمين أنفسهم وتحت شعار يعلمه السياسيون واصحاب المؤامرات الخفية وهو مبدأ "اقتل نفسك لتحيا من جديد" والتى دائما ما يكون ضحيتها التابعون من أجل أن يجنى القيادات ثمار هذه الحياة .
الجيش المصرى يؤمن متظاهرى رابعة العدوية ومؤيدى مرسى منذ ثلاثة ايام وأكثر ولم تحدث أى واقعة واحدة لإصابة أو مقتل أى فرد منهم ولكن اليوم وبعد مليونية تأييد الجيش واتضاح الثورة بشكل كامل أمام الجميع أن الشعب يسير فى إتجاهه الجديد بعد إسقاط مرسى فلم يكن أمام جماعة الاخوان إلا أن تبحث عن سياسة جديدة تستعيد بها تعاطف الشعب وتحاول أن تضرب علاقة الجيش بالوطن وتسئ له خارجياً .
أيضا .......................
أكد محمد أبو حامد، رئيس حزب حياة المصريين، أن أحداث العنف التي دارت فجر اليوم الإثنين، في محيط مقر الحرس الجمهوري بمدينة نصر، دعا إليها قيادات الإخوان وبعض المشايخ الذين اعتلوا منصة المعتصمين بمحيط مسجد رابعة العدوية.

وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية نصحت قيادات الإخوان بحشد أنصارهم في الميادين والشوارع لتصدير الصورة أمام الرأى العام الدولي على أن ما حدث في مصر لم يكن سوى انقلاب عسكري، وهو ما لم يستطع الإخوان فعله حيث لم يستطيعوا حشد سوى بضعة آلاف.

وأوضح رئيس حزب حياة المصريين أنه بعد فشل تلك الخطة، انتهج الإخوان خطة بديلة وهى تصدير الصورة على أن الجيش المصري يحاول إخماد ثورة عارمة ضده بواسطة قتل المتظاهرين العزل، وهو ما فشلوا فيه أيضا لأن الجيش المصرى يعلم تلك السيناريوهات مسبقا وسيقوم بعقد مؤتمر صحفى يوضح فيه حقيقة ما جرى.
المستفيد الوحيد من سقوط هؤلاء الضحايا ورغم أنهم من بين جماعة الاخوان المسلمين هم الجماعة نفسها واذا كنا نبحث عن الفاعل والمدبر لذلك فلنبحث عن المستفيد ولنتذكر سياسة "اقتل نفسك لتحيا من جديد" .
أيضا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لقي 34 شخصا على الأقل مصرعهم في هجوم على المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي أمام دار الحرس الجمهوري للقوات المسلحة المصرية فجر اليوم، في حين أصيب نحو ألف آخرين حسب تقديرات حزب الحرية والعدالة ومصادر طبية في المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية، لكن مصادر بالحزب قالت أن عدد القتلى قد يرتفع إلى 55 شخصا.
وقال عضو اللجنة التنفيذية القانونية في حزب الحرية والعدالة ياسر حمزة للجزيرة إن عدد الضحايا مرشح للزيادة, مشيرا إلى أن نحو 300 من المصابين نتيجة إطلاق الرصاص الحي عليهم.
وعرضت لقطات مصورة لجثث وأشلاء في مكان اعتصام مؤيدي مرسي في ميدان رابعة العدوية القريب بعد أن قالت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي إنها تنقل إليه ضحايا فض الاعتصام أمام نادي ضباط الحرس الجمهوري.
وقال موقع جماعة الإخوان المسلمين على الإنترنت إن قوات الحرس الجمهوري والشرطة فضت اعتصام الآلاف من رافضي الانقلاب العسكري أمام نادي الحرس الجمهوري بالقوة وكسرت خيام المعتصمين وسرقت محتوياتها وأخلت الميدان وساقت المعتصمين باتجاه رابعة العدوية حيث يعتصم ألوف آخرون من مؤيدي مرسي.
وتحدث القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي للجزيرة عن "مجزرة حقيقية", وقال إن المعتصمين تعرضوا لإطلاق الرصاص الحي أثناء أداء الركعة الثانية من صلاة الفجر.
قنابل غاز طاردت المعتصمين أمام دار الحرس الجمهوري (الفرنسية)
كما تحدث شهود عيان عن حالة من الرعب والفزع عمت المكان, وأشاروا إلى أن قوات أمنية بدأت بإطلاق قنابل الغاز قبل أن تبدأ بإطلاق الرصاص عن طريق قناصة.
وقال الداعية الإسلامي صلاح سلطان من على منصة رابعة العدوية إن هناك مئات المصابين الذين سقطوا بالرصاص الحي وتتم معالجتهم الآن في المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية، بعد نقلهم بسيارات الإسعاف. وأطلقت المنصة نداءً عاجلاً إلى وزارة الصحة لإنقاذ مئات المصابين الذين يصارعون الموت.
كما قال خالد حنفي -وهو طبيب في المستشفى الميداني برابعة العدوية- إن عدد القتلى مرشح للزيادة، إذ إن أكثر المصابين تعرضوا لطلقات نارية في الرأس والصدر. وأضاف "أشعر بالعار فلم أر في حياتي مثل هذه المجزرة".
رواية الجيش
في مقابل ذلك, نشر الجيش المصري روايته للحادث, وقال إن مجموعة سماها إرهابية مسلحة "قامت في الساعة الرابعة فجر اليوم بمحاولة اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم والاعتداء على قوات الأمن والقوات المسلحة والشرطة المدنية مما أدى إلى استشهاد ضابط وإصابة عدد من المجندين منهم ستة حالتهم خطيرة".
وقالت القوات المسلحة في بيانها إن قواتها "نجحت في القبض على 200 فرد من المعتدين وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف". وأهابت القوات المسلحة بالمواطنين عدم التعرض للوحدات العسكرية والمنشآت والأهداف الحيوية.
ردود فعل فورية
في هذه الأثناء, دعا رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح الرئيس المؤقت إلى الاستقالة من منصبه احتجاجا على "المجزرة", وقال إن مرتكبيها يجب أن يحاسبوا. كما شكك أبو الفتوح في دعوات الحوار والمصالحة في ظل هذه الأجواء.
الطائرات الحربية حلقت فوق سماء ميدان التحرير حيث حشود المناوئين لمرسي (رويترز)
أما حزب النور الذي أيد خريطة الطريق التي أعلنها الجيش, فقد أعلن في أول رد فعل على المجزرة الانسحاب من التفاوض بشأن خريطة طريق الجيش, الذي أعلن عزل مرسي قبل أيام. وقال المتحدث باسم حزب النور نادر بكار "لن نسكت عن مجزرة الحرس الجمهوري".
في مقابل ذلك، تدفقت الليلة الماضية وقبل ساعات من المجزرة حشود ضخمة على ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية استجابة لدعوة حركة تمرد للدفاع عما سموها "شرعية الشعب"، ورفعوا شعارات تؤيد قرار الجيش الإطاحة بمرسي وتقول إن ما جرى لم يكن انقلابا بل كان ثورة شعبية.
كما أجرى سلاح الجو استعراضا بالطائرات الحربية والمروحيات في سماء تلك الحشود. وندد العشرات من المصريين في وسط القاهرة بالموقف الأميركي تجاه المظاهرات الشعبية، وأحرقوا العلم الأميركي.
وحمل العشرات من المحتشدين لافتة كبيرة كتب عليها "تسقط أميركا" إضافة إلى صور الرئيس المعزول محمد مرسي ونظيره الأميركي باراك أوباما وعلم الولايات المتحدة وعليها علامة "إكس".
وكانت مدينة الإسكندرية قد شهدت قبل أيام مقتل 14 شخصاً في أحد أسوأ الاشتباكات في البلاد منذ عزل الرئيس مرسي. كما شهدت محافظات أسيوط والسويس والمنيا ومرسى مطروح وقنا وأسوان مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول، وشملت المظاهرات المعارضة له كذلك محافظتي القاهرة والإسكندرية وعددا من المحافظات الأخرى.
وعلى صعيد دولي، شهدت مقرات السفارات المصرية في بعض العواصم وقفات داعمة لمرسي، كان أبرزها في الأردن وباريس وتركيا ولندن.
أيضا .......................................................

قال طبيب بالمستشفى الميداني في رابعة العدوية لفضائية "الجزيرة مباشر مصر"، إن هناك أكثر من 34 قتيلاً من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، المعتصمين أمام الحرس الجمهوري على طريق صلاح سالم، صباح اليوم الاثنين، في هجوم قوات الأمن والجيش لفض الاعتصام، بحسب القناة.

وسقط عشرات المصابين وتم نقلهم على الفور إلى المستشفيات الميدانية والقريبة من مقر الاعتصام، فيما استعد عدد من المعتصمين بتشكيل لجان للدفاع عن المعتصمين في حالة أي هجوم آخر.

يشار إلى أن هناك عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشبكة الانترنت، تداولوا معلومات نقلاً عن صفحة "الشرطة المصرية"، جاء فيها «القوات المسلحة: لدينا فيديو تفصيلي لما حدث، وسوف نعرضه على الرأي العام».

وكان الدكتور عصام العريان، قال إن هناك "ضرب بالرصاص الحي على المعتصمين أمام الحرس الجمهوري"، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، مضيفًا، عبر حسابه الشخصي بموقع (تويتر) للتدوين القصير: "إصابات بعضها خطير.. قنابل الغاز مستمرة منذ صلاة الفجر وحتى الآن.. الضرب من قوات الحرس نفسها.. المعتصمون مستمرون حتى الآن في مواقعهم ﻻ يتراجعون إلا ليتقدموا من جديد"، على حد قوله.

وقال أيضًا: إن "المنصة في رابعة العدوية تفكر في إرسال حشود لدعم اعتصام الحرس الجمهوري".

بينما، أفاد شهود عيان، بأن قوات الجيش أحبطت محاولة لاقتحام الحرس الجمهوري من مسلحين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، فجر اليوم، اعتقادًا منهم بأن مرسي بالداخل، وحاولت القوات بمنعهم من الوصول مستخدمة قنابل الغاز الخانق، قام أنصار مرسي بإطلاق الخرطوش للرد على محاولة فض الاعتصام.

في حين قالت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن قوات الأمن بمساعدة من الجيش يقومان، بفض الاعتصام أمام دار الحرس الجمهوري بالرصاص والقنابل المسيلة للدموع.





شهادة ميرنا الهلباوى :
http://almogaz.com/news/politics/2013/07/08/1001420
فى أول الكلام، كل كلمة بتطلع منى لو فعلا بتساهم فى نشر الحقيقة فقبل ما تكون كلمة للناس هى كلمة منى قدام ربنا. وربنا شاهد على كلامى اللى شفته بعينى.

الساعة 4 وتلت او ونص مثلا – يعنى بعد صلاة الفجر بوقت  مش إثناء الصلاة ولا قبل الصلاة- سمعت اصوات خبط على عواميد النور بحديد وهتافات عالية جدا "الله اكبر الله اكبر" من الإعتصام اللى تحت البيت فى عمارات العبور، قمت بسرعة للبلكونة لقيت ناس بتجرى كتير عند بنزينة التعاون اللى قبليها على طول السور القصير اللى كان المعتصمين بنوه عشان يقفلوا بيه طريق صلاح سالم، فضلوا يجروا متجهين للبوابة الأولى لتأمين الإعتصام وشفت من بعيد مجموعات كبيرة جدا من داخلية "عمليات خاصة" غالبا وجيش وشرطة عسكرية كمان ومدرعات لكلا من الداخلية والجيش والظباط كسروا السور برجليهم وكملوا فى اتجاه الإعتصام.
مدرعات الداخلية والجيش وصلوا لحد مسجد الجمعية الشرعية اللى على ناصية يوسف عباس من عند صلاح سالم، شيخ المسجد فضل يكبّر فى الميكروفون. بدأ إطلاق القنابل المسيلة للدموع بكثافة فى إتجاه الإعتصام. رد المعتصمون فى الاول بالطوب والحجارة وفجأة سمعت صوت ضرب نار مش قادرة اميز خرطوش ولا حى بيتضرب والشرطة والجيش بيتراجعوا بسرعة جدا لبعد بنزينة التعاون واتضح ان الطلقات دى من جانب المعتصمين.

الشرطة والجيش جمعوا نفسهم تانى ورجعوا وبدأوا هما كمان إطلاق النار من جانبهم، الجيش والداخلية لم يحاولا اقتحام المسجد، الجيش ومدرعاته انتشروا حواليه بسبب المعتصمين اللى هربوا جوا. شوية والجيش بدأ بالقبض على كذا حد إخوان.

من اكتر المشاهد اللى علقت معايا بما إنى ساكنة فى دور عالى، كان شخصين تسلقوا سطح مسجد الجمعية الشرعية وفجأة الجيش حاصر المسجد وكان بيتم إطلاق النار على الجيش من فوق السطح. نسبة كبيرة من المعتصمين دخلوا المسجد واحتموا بيه اللى على حد قول شيخه مليان بالمصابين. كان فيه جوا المسجد نار مولعة، وشوية وطفوها وبعدين ولعت تانى واتطفت ومفهمتش دى من إيه ولا حصل إيه.

وصلت عربيات إسعاف كتير جدا، واخدوا كذا مصاب من جوه المسجد، المعتصمين فضلوا قافلين على نفسهم جوا المسجد وواقفين ورا الباب عمالين يهتفوا ضد الجيش والشرطة زى "تقدر تعمل كده فى كنيسة؟" و"إهجم إهجم إهجم" وبيهتفوا لزملائهم اللى تم اعتقالهم "اصمد يا بطل".

الجيش قبض على معتصمين كتير اوى كانوا مستخبيين ورا الجهاز المركزى للمحاسبات. سكان عمارات العبور كانوا فرحانين جدا بفض الإعتصام لإن المعتصمين كانوا بيفتشهم فى الطلعة والنزلة وحصلت كذا خناقة مع السكان ده غير ان الإخوان قفلوا طريق صلاح سالم نهائيا واللى سبب زحام شديد ولخبطة فى الطرق.

الإشتباكات فضلت لحد الساعة 8 او 9 الصبح تقريبا لحد ما الدنيا هديت خالص. نزلت واتمشيت مكان الإعتصام وفيه شاب من سكان عمارات العبور ورانى فوارغ طلقات وقنابل غاز من جانب المعتصمين.

من كلامى مع امن العمارات قالولى ان إمبارح بليل كان فيه عربيات جت نزلت كراتين وصناديق فيها اسلحة لكنها مش رواية اكيدة.

شيخ مسجد الجمعية الشرعية كان رهيب فى الكذب والتضليل فى الميكروفون، فضل يقول ان الجيش والشرطة هاجموا الناس وهى بتصلى وده مش صحيح، وفضل يقول ان الإسعاف مجتش على الرغم من وجود عربيات إسعاف كتير.

السى إن إن والبى بى سى واسوسييتد بريس وراديو مصر وديلى تيليجراف كلمونى واخدوا منى شهادتى بالإضافة لمداخلة مع دينا عبد الرحمن ومحمود الغيطى وقلت كل اللى فوق ده بالحرف.
السى إن إن لحد دلوقتى مانشروش شهادتى رغم انهم اول ناس اخدوها منى، والمفروض هبقى فى مداخلة معاهم عشان اقول شهادتى تانى.

ربنا شاهد على كلامى واللى شفته بعينى. ايا كان اللى حصل، ارجو من كل شخص عاقل قادر يوّقف حمام الدم اللى فى الشوارع ده ياريت وارجوه يتصرف.

لا شماتة فى الموت. الله يرحمهم جميعا
Read more from Islam Religion Blog ....

Comment using facebook