Evry1falls Search Engine (Power By Google)

Evry1falls Search Engine (Power By Google)

Translate Me

Showing posts with label Saudi Arabia Princess. Show all posts
Showing posts with label Saudi Arabia Princess. Show all posts

Thursday, April 30, 2015

انقلاب على نار هادئة بالمملكة العربيه السعودية 2015

Islam Religion is the religion of peace.

انقلاب على نار هادئة بالمملكة العربيه السعودية 2015 

Coup in Saudi Arabia


يبدو أن الحكم في السعودية قد دخل مرحلة ما قبل الإنهيار، نظرا لما شهدته الساحة الداخلية في المملكة من حراك غير اعتيادي كمّاً ونوعاً في الآونة الأخيرة، أظهرت حدة الخلافات بين أجنحة العائلة الحاكمة، والتي بدأت تؤثر في الأداء الإقليمي للسعودية ودورها في المنطقة، وربما لا تنتهي هذه الخلافات الا بإعادة ترتيبات توريث ادارة الحكم بشكل يخدم اطراف داخلية وخارجية في آن واحد، بحيث يجسد تغيير ظاهري للسلطة أو يمهد لانقلاب لا يبدو بعيد المنال.
إذ يرى بعض المحللين أن التغيير الجذري في القيادة السعودية يأتي في ظل تغيرات جيوسياسية كبيرة في المنطقة، خصوصا مع احتدام المواجهة مع إيران وتقارب هذه الأخيرة مع الولايات المتحدة التي لطالما اعتبرت الحليفة الرئيسية للمملكة، فقد عين الملك سلمان بن عبد العزيز ابن شقيقه الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية وليا للعهد وعين ابنه الأمير محمد بن سلمان وليا لولي العهد وأبقاه وزيرا للدفاع في تعديل واسع النطاق في النخبة الحاكمة في المملكة في أوقات اضطراب لم يسبقها مثيل تقريبا في المنطقة.
وضمن سلسلة من التعيينات والاعفاءات التي من شأنها ان تغير جذريا ملامح الادارة السعودية، اعفى الملك سلمان وزير الخارجية الاشهر في تاريخ المملكة الامير سعود الفيصل الذي يعاني من مشاكل صحية منذ سنوات، وتكون بذلك المملكة قد اتخذت وجها جديدا تماما على مستوى قيادتها، وبات خصوصا ابناء "الجيل الثاني"، اي احفاد الملك المؤسس عبد العزيز، في مقدمة القيادة الى جانب الملك.
إذ شملت التعيينات سلسلة تغييرات واسعة في مختلف قطاعات الحكومة، فمحمد بن نايف، الرجل القوي الذي يمسك بالملف الامني والقريب من واشنطن، يبلغ من العمر 56 عاما، فيما محمد بن سلمان الذي لمع نجمه بقوة في الاشهر الاخيرة، فعمره لا يتجاوز 35 سنة، فيما تشير بعض المعلومات الى انه قد يكون في الثلاثين من العمر فقط، وتعزز هذه الخطوة فرع سلمان في الاسرة الحاكمة. فالابن الوحيد للملك الراحل عبد الله الذي لا يزال يشغل منصبا رفيعا هو الأمير متعب وزير الحرس الوطني الذي احتفظ بمنصبه.
فيما اعتبرت سلسة التعيينات والإعفاءات التي أقرها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مفاجأة غيّر بها ملامح القيادات السياسية والعسكرية بالمملكة، فماذا تخفي هذه القرارات وراءها؟.
ويرى المحللون المتخصصون في الشأن السعودية إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أراد من خلال سلسلة التعيينات التي أجراها وتغير وجه الدولة، ضخ دماء شابة في القيادة ونقل السلطة بسرعة "للجيل الثاني"، كما أنها تعكس مفاعيل الحرب في اليمن.
وتتركز كل السلطات تقريبا في عهد الملك سليمان الآن في أيدي الأميرين محمد بن نايف ومحمد بن سلمان اللذين يرأس كل منهما لجانا تشرف على كل القضايا الأمنية والاقتصادية في المملكة وقادا حملة القصف الجوي في اليمن التي تقودها الرياض، ويعزز التغيير أيضا العلاقات مع الولايات المتحدة. ويقول دبلوماسيون إن الأمير محمد بن نايف الذي يخلف الأمير مقرن في منصب ولي العهد يتمتع بعلاقات شخصية خاصة مع المسؤولين الأمريكيين قد تفوق اي فرد آخر في الأسرة الحاكمة. وكان العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله قد اختار الأمير مقرن وليا للعهد قبل وفاته في يناير كانون الثاني الماضي.
فيما يرى الكثير من المحللين أن السعودية على وشك الدخول في مرحلة مهمة من مراحل تاريخ العائلة الحاكمة، ومن بين السيناريوهات المطروحة تفاديا للصراعات وهو السيناريو المتعلق باختيار ولي للعهد من الجيل الشاب "نسبيا" وأن يتنحى ولي العهد الحالي سلمان بن عبد العزيز بارادته، وافساح المجال أمام وصول ولي العهد الجديد الى أعلى قمة الهرم، كخطوة أولى باتجاه كرسي الملك، ويرى هؤلاء المحللون أن عملية التغيير في السعودية سوف تشمل كرسي الملك وكرسي ولي العهد، والولايات المتحدة القلقة على وضع العائلة الحاكمة في الرياض تدعم الامير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني في الحكومة السعودية لتولي ولاية العهد، والامير مقرن يدير بشكل مشترك مع بندر بن سلطان الدور السعودي، وشراكة الرياض مع واشنطن في تغيير أنظمة الحكم في العالم، عبر الارهاب والتخريب، كذلك، هو من دعاة الابقاء على القطيعة مع طهران، وله علاقات قوية مع أمريكا وسرية متينة مع اسرائيل، وعليه تظهر المعطيات انفة الذكر ان مستقبل الحكم في السعودية سيشهد صراعات داخلية تضع العائلة الحاكمة على رمال متحركة قد تهدد استمرار الحكم الملكي في السعودية.

تغيير سلم الخلافة في أوقات عصيبة

في سياق متصل قال التلفزيون السعودي إن الملك سلمان أعفى أخاه غير الشقيق الأمير مقرن بن عبد العزيز من ولاية العهد ومن منصب نائب رئيس الوزراء، وقال التلفزيون إن الملك سلمان دعا لمبايعة ولي العهد وولي ولي العهد الجديدين في قصر الحكم. بحسب رويترز.
وفي تغيير كبير آخر أعفى العاهل السعودي وزير الخارجية المخضرم الأمير سعود الفيصل من منصبه الذي يشغله منذ أكتوبر تشرين الأول عام 1975 وعين عادل الجبير سفير السعودية لدى الولايات المتحدة وزيرا للخارجية وهو أول شخص من خارج الأسرة الحاكمة يشغل هذا المنصب.
وفي مرسوم نشرته وسائل الإعلام الرسمية قال الملك سلمان انه يسير على خطى سلفه الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في اختيار المرشحين الأنسب لشغل المناصب العليا في المملكة، وقال الملك سلمان ان قرار إعفاء أخيه غير الشقيق وتعيين الأمير محمد بن نايف خلفه وليا للعهد وتعيين ابنه وليا لولي العهد جاء بموافقة غالبية أعضاء هيئة البيعة.
وعين الملك سلمان -الذي تولى عرش السعودية عقب وفاة الملك عبد الله في 23 من يناير كانون الثاني- وزير العمل السابق عادل الفقيه في منصب وزير الاقتصاد ومفرج الحقباني وزيرا جديدا للعمل.
وعين أيضا حمد السويلم رئيسا للديوان الملكي ليحل محل الأمير محمد بن سلمان بينما عين خالد الفالح وزيرا للصحة ورئيسا لمجلس إدارة شركة أرامكو السعودية.
وولي العهد الجديد يشغل منصب وزير الداخلية منذ عام 2012 وقاد قوات الأمن في المملكة لعشر سنوات قبل ذلك وهي فترة قمع خلالها حملة لتنظيم القاعدة في السعودية وعزز الروابط مع الولايات المتحدة.
وتجيء هذه التغييرات واسعة النطاق في وقت اضطرابات لم يسبقها مثيل تشهدها المنطقة مع محاولة السعودية اجتياز المشهد الفوضوي الذي أعقب انتفاضات الربيع العربي وتخلت عن عقود من الدبلوماسية الهادئة بقيادتها الحملة العسكرية في اليمن.
وقال مصطفى العاني المحلل الأمني العراقي الذي تربطه علاقات وثيقة بوزارة الداخلية في المملكة "أعتقد أننا سنشهد سياسة أكثرة قوة ووتيرة أسرع في صنع القرار وتفكيرا أطول أجلا. سنشهد قيادة لا تتردد في خوض أي مواجهة".
وفي بيان وصفت شركة أرامكو النفطية الحكومية رئيسها خالد الفالح بأنه الرئيس والرئيس التنفيذي السابق وأنه أيضا رئيس مجلس إدارتها مؤكدة فيما يبدو تقريرا أوردته قناة العربية الفضائية في وقت سابق، وتضمن المرسوم الملكي الذي صدر تعيين الفالح وزيرا جديدا للصحة. ولم يتم تعين رئيس تنفيذي جديد أرامكو لكن محللين قالوا إنه من غير المحتمل أن تتغير السياسة النفطية للمملكة، وقال كليمنت هنري الأستاذ في معهد الشرق الأوسط بجامعة سنغافورة الوطنية "لا أرى أنه كان هناك أي اختلاف بشأن فكرة الإبقاء على الإنتاج مرتفعا والحفاظ على حصة البلاد في السوق".

الحرس الجديد

الأمير محمد بن نايف شخصية معروفة في الداخل وفي الغرب لدوره في القضاء على حملة القاعدة وقيادة السياسة السعودية في سوريا لكن الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد الجديد فهو نسبيا أقل شهرة وقد صعد نجمه بسرعة بين نخبة الأسرة الحاكمة، وقبل أربعة أشهر وستة أيام فقط كان يتولى رئاسة ديوان والده ولم يكن معروفا على نطاق واسع في الداخل وعلاقاته محدودة نسبيا مع شركاء المملكة في الخارج.
ومنذ ذلك الحين أصبح بعد تعيينه وزيرا للدفاع أبرز وجه في حملة الرياض هذا الشهر في اليمن وتكاد صورته لا تختفي من شاشات التلفزيون أو لافتات الشوارع ورسخ وضعه كشخصية محورية بعد أن أصبح الثالث في ولاية العرش في المملكة.
وقال العاني "محمد بن سلمان يمكن أن يلمع نجمه في هذا المنصب تحت إشراف محمد بن نايف"، وامتدح مسؤولون أمريكيون في أحاديثهم الخاصة التي سربها موقع ويكيليكس الأمير محمد بن نايف لدوره في القضاء على جناح القاعدة في المملكة قبل عشر سنوات والعمل معهم ضد المتشددين في اليمن وأماكن أخرى.
ويعني إعفاء الأمير مقرن -الأخ الأصغر غير الشقيق للملك سلمان- من ولاية العهد ان العاهل الحالي سيكون آخر ملك من أبناء العاهل الراحل الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة. وجاء الملك سلمان بعد خمسة ملوك من اخوته.
وينهي هذا أيضا المخاوف بشأن تولي الحكم ملوك كبار السن بعد أن خلف الملك سلمان الذي بلغ الثمانين هذا العام الملك عبد الله البالغ من العمر 90 عاما، وقال جمال خاشقجي المدير العام لقناة العرب الإخبارية التلفزيونية "لا نريد أن يحكم السعودية قائد تلو الآخر معتل الصحة".

ماذا تخفي التعيينات الجديدة في القيادات؟

من جهته قال الأكاديمي والمحلل السياسي خالد باطرفي "من الواضح الاتجاه نحو عصر الشباب. الملك سلمان أراد أن يجدد عهد الدولة السعودية الثالثة بضخ هذه الدماء الشابة"، وكان الملك سلمان أصدر أمرا ملكيا بتعيين الأمير محمد بن نايف وليا للعهد بدلا من الأمير مقرن بن عبدالعزيز الذي أعفي من منصبه، كما عين نجله الأمير محمد بن سلمان وليا لولي العهد بعد حصوله على غالبية أصوات هيئة البيعة، كما أعفي وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل الذي قاد دبلوماسية بلاده طوال أربعين سنة، لأسباب صحية، وعين مكانه سفير المملكة لدى واشنطن عادل الجبير، وأجرى الملك أيضا مجموعة واسعة من الإعفاءات والتعيينات التي من شأنها تغير بشكل جذري وجه الإدارة السعودية، وهي ثاني دفعة من التغييرات الكبيرة منذ اعتلاء الملك سلمان سدة الحكم خلفا لأخيه الملك عبدالله في كانون الثاني/يناير.
ولفت باطرفي إلى أن "معظم التعيينات الجديدة من الشباب" مشيرا إلى أن معدل أعمار المسؤولين في الدولة بات حاليا 55 عاما تقريبا، واعتبر باطرفي أن "الفكرة من التعيينات هو أن يكون المستقبل مطمئنا للداخل والخارج، فقد أصبح واضحا من سيقود السفينة"، وكان الأمير محمد بن نايف (56 سنة) اختير ليقود مستقبل المملكة عندما عين في كانون الثاني/يناير بعيد وفاة الملك عبد الله وليا لولي العهد في قرار حسم مسألة الانتقال إلى "الجيل الثاني"، أي أحفاد الملك المؤسس عبد العزيز. بحسب فرانس برس.
وأتى قرار إعفاء ولي العهد الأمير مقرن الذي كان يفترض أن يكون آخر الملوك من "الجيل الأول"، ليسرع أكثر مسألة الانتقال إلى الجيل الجديد من آل سعود، ومن المفترض أن يصبح الأمير محمد بن سلمان، وهو في مطلع الثلاثينات من العمر، وليا للعهد عندما يصبح الأمير محمد بن نايف ملكا.
وبعد أن حكمت المملكة لعقود من قبل قادة متقدمين في العمر، باتت تحظى بقيادة شابة نسبيا، من جانبه، وصف الكاتب السعودي خالد المعينا التغييرات الجديدة بأنها "تجديد ونقل للحكم إلى الجيل الثاني والثالث في العائلة المالكة"، وقال المعينا "العالم تغير (...) التحديات الجديدة تحتاج لدماء ومواهب جديدة".
وقد أعرب رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات القانونية والإستراتيجية أنور عشقي عن اعتقاده بأن التعيينات تظهر بأن "السعودية تعيش مرحلة ما بعد عاصفة الحزم"، في إشارة إلى العملية التي أطلقتها السعودية ضد الحوثيين في 26 آذار/مارس.
وأوضح "من قاموا بهذه العملية هم الذين برزوا على الساحة لذلك كان لابد أن يوجد تغييرا يتناسب مع مقتضيات المرحلة"، فالأمير محمد بن سلمان هو الذي يقود هذه الحرب بصفته وزيرا للدفاع، وقد لمع نجمه بشكل كبير منذ انطلاق "عاصفة الحزم"، أما عادل الجبير، فهو الذي أدار حملة العلاقات العامة للمملكة في الولايات المتحدة مع إطلاق هذه الحرب، والجبير هو الذي أعلن من واشنطن بدء ضربات التحالف العربي بقيادة السعودية، وهو إعلان فاجأ العالم، وشدد عشقي على أن تعيين الأميرين محمد بن نايف ومحمد بن سلمان، يأتي بعد عرض المسألة على هيئة البيعة، وهي هيئة أمراء آل سعود التي تشرف على مسألة الخلافة واستمرار الحكم، وقال عشقي "العملية كانت منظمة ومرتبة وليست تلقائية"، وخلص عشقي إلى القول بأن "المملكة تعيش عصرا مغايرا هو عصر الواقعية" وستواجه قيادتها الشابة "تحديات أمنية واقتصادية وإدارية".

Friday, October 19, 2012

Najla'a Wafa




31-Aug-2012 "Today's News Portal" on the details of the case Najla Wafa "39 years old" who sentenced to the Court of First Instance that has been ratified by the Court of Cassation in Riyadh to 5 years in prison and 500 lashes.

And currently deposited in prison Malaz Aariyad. The Egyptian Ambassador in Saudi Arabia, Mahmoud Auf speech delivered by hand to the Saudi Interior Minister Prince Ahmed bin Abdul Aziz, demanding it to stop flogging Najla Lofa and all Egyptians sentenced to the same penalty.

The case goes back to Monday, 10 Ramadan 1430 corresponding to August 31, 2009 when the Egyptian investor Najla Wafa and her partner Lebanese Basil Hawwarani inside her apartment in Muhammadiyah  district in the Saudi capital Riyadh and directed her three counts of first retreat illegal with foreign fact Basil Hawwarani was sitting with her in her home, and the second charge is fraud on one of the princesses of 2 millions riyals to create a restaurant in Riyadh, and the third issue related to financial disagreements with one of the car rental companies operating in Riyadh.

The Egyptian investor Najla Wafa had agreed with one of princesses to create a restaurant in Riyadh, has been bringing young Lebanese Basil Hourani by a visit visa, to carry out the establishment of the restaurant, and so on, according to documents and papers recorded in the case, Najla WAFA got $ 2 million from Saudi princess to create a restaurant in cooperation with the Lebanese, the project has been stalled and the Saudi princess filed a complaint monument against the Egyptian invested was pursued and arrested her inside her home in Riyadh existence Lebanese Basil Hourani.

The case was referred to the Commission for Investigation and Public Prosecution, and then to the court demanded an investigation signing maximum with the imposition of the death penalty Taziria related skin because invested Egyptian and Lebanese in the case of illegal retreat, was promulgated against Egyptian 5-year rule and skin 500 lashes

اطلعت "بوابة أخبار اليوم"على تفاصيل قضية نجلاء وفا "39 سنة" والمحكوم عليها من المحكمة الابتدائية وتم التصديق عليها من محكمة التمييز بالرياض بالسجن 5 سنوات و500 جلدة.

والمودعة حاليا في سجن الملز يالرياض. وقد قدم السفير المصري بالسعودية محمود عوف خطابا سلمه باليد لوزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبد العزيز مطالبا فيه بإيقاف عقوبة الجلد عن نجلاء وفا وكافة المصريين المحكوم عليهم بنفس هذه العقوبة.

وتعود هذه القضية إلى يوم الاثنين 10 رمضان 1430 الموافق 31 أغسطس 2009 عندما تم القبض على المستثمرة المصرية نجلاء وفا وشريكها اللبناني باسل حوارني داخل شقة المستثمرة المصرية بحي المحمدية بالعاصمة السعودية الرياض ووجهت لها ثلاث تهم الأولى الخلوة غير الشرعية مع أجنبي كون باسل حواراني كان يجلس معها في منزلها، والتهمة الثانية النصب على إحدى الأميرات بالحصول على 2 مليون ريال لإنشاء مطعم في الرياض، والقضية الثالثة تتعلق بخلافات مالية مع إحدى شركات تأجير السيارات العاملة في الرياض.

وكانت المستثمرة المصرية نجلاء وفا قد اتفقت مع إحدى الأميرات على إنشاء مطعم في الرياض، وقد تم استقدام الشاب اللبناني باسل حوراني بتأشيرة زيارة، للقيام بعمليات تأسيس المطعم، وغير ذلك ووفقا للمستندات والأوراق المدونة في القضية فإن نجلاء وفا حصلت على مبلغ 2 مليون من الاميرة السعودية لإنشاء المطعم بالتعاون مع اللبناني، وقد تعثر المشروع وقامت الأميرة السعودية بتقديم شكوى نصب ضد المستثمرة المصرية وتم متابعتها والقبض عليها داخل منزلها بالرياض بوجود اللبناني باسل حوراني.

وتم إحالة القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، ثم إلى المحكمة حيث طالبت هيئة التحقيق بتوقيع أقصى العقوبة مع فرض عقوبة تعزيرية تتعلق بالجلد لوجود المستثمرة المصرية واللبناني في حالة خلوة غير شرعية، فصدر بحق المصرية حكم مدته 5 سنوات وجلدها 500 جلدة

Updates : Oct, 18, 2012

Najla's Father confirmed today that his daughter the Egyptian investor detained in Saudi prisons - at the conference, which was held today with reporters to discuss the strike which started by the detained Egyptians in Saudi Arabia recently - that his daughter suffered a fifty lashes recently, pointing out that she needs urgent support from the President "M. Morsi" to do his part in protecting Egyptians and defending them as it is clear that the authority of the Princess of Saudi Arabia is stronger than we thought the lawyer can defend.
He stressed that the lawyer who was appointed to defend his daughter was unable to reach for anything  now, he said, adding, as we can not hire a lawyer based defense Najla seen the spirit of justice and "mercy" to his daughter, who is currently stuck between rocks, adding that the Princess exploit influence to avenge his  daughter as if Najla has stolen from her as claimed .

أكد اليوم والد "نجلاء وفا" المعتقلة المصرية بالسجون السعودية - خلال المؤتمر الذي عقد اليوم بالصحفيين لبحث الإضراب الذي دخله المعتقلين المصريين بالسعودية مؤخرًا - على أن إبنته تعرضت لخمسون جلدة مؤخرًا، مشيرًا إلى أن  تحتاج مساندة عاجلة من الرئيس "مرسي" للقيام بدوره في حماية المصريين والدفاع عنهم، لأنه من الواضح أن سلطة الأميرة بالسعودية أقوى مما تصورنا، ولن يستطيع أن يقوم محامي بالدفاع عنها.
و أكد أن المحامي الذي تم توكيله لنظر موقف إبنته لم يستطع التوصل لشيء إلى الآن، مضيفاً، كما لا نستطيع توكيل محامي يقوم بالدفاع عن نجلاء ينظر بروح العدل و"الرحمة" إلى إبنته، التي توجد حاليًا بين شقي الرحى، مضيفاً أن الأميرة تقوم باستغلال نفوذها للانتقام من إبنتها التي إن كانت نجلاء قامت بسرقتها كما تزعم الأميرة فإن الأميرة مدينة أيضاً لنا.


Also there's a photo of Najla after being flogged the 400 lashes, but it is too ugly to post (sorry)

أخر أخبار ( نجلاء وفا ) أبريل 2013

قال الدكتور يحيى وفا والد نجلاء وفا المحكوم عليها بالسجن والجلد في السعودية، أنه قد وردت أنباء عن الحكم لصالحها بالبراءة.
وأضاف الدكتور «أنه لن يتم التأكد من حكم البراءة قبل 20 يوما من الآن».
كانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على المواطنة المصرية السيدة «نجلاء يحيى وفا» في 30 سبتمبر 2009، بإيعاز من إحدى الأميرات في العائلة الملكية الحاكمة، كانت تربطهما شراكة في أعمال تجارية، حيث داهمت قوات الأمن السعودية منزل السيدة نجلاء وصادرت منها الأوراق والممتلكات الشخصية الخاصة بها وبأعمالها كمستثمرة مصرية داخل المملكة، وأصدرت المحكمة الابتدائية حكمًا، تم التصديق عليه من محكمة التمييز بالرياض، عليها بالسجن لمدة 5 سنوات، و500 جلدة.
 
Yours,
evry1falls

Comment using facebook